يقـــــــال

27‏/12‏/2009

 



اذا كنت لا ترى الا ما يظهره النور ولا تسمع الا ما تعلنه الاصوات، فأنت فى الحقيقة لا ترى ولا تسمع
(جبران خليل جبران)/
\

الانسان يجب أن ينظر الى نفسه جيّدا قبل محاكمة الاخرين "(الكاتب الفرنسي موليير)

الحُرّية لا يمكن أن تُعطى على جرعات...فإما أن تكون حرا أو لا تكون(أحمد شوقي )

أن حضارة تجعل دأبها أن تتمرد على القوانين التي سنها العلي القدير لا تستطيع أن تنتهي إلا إلى "كارثة(طاغور)

ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك , بل بما لا يستطيع أن يظهره .لذلك إذا أردت أن تعرفه , فلا تصغ إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله . (جبران خليل جبران)

كل الأدلة سوف تنفي تهمتي ومفادها أن الدفاع مصون لو لم يكن حق الدفاع مقدساً ما كان للحمل الوديع قرون

قال حكيم : من غريب طبع الإنسان أنه يحب العدالة مظلوماً ويكرهها ظالماً ويطلب الحرية مرؤوساً وينكرها رئيساً


كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرةثم تصغر ، وكل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذاكثر غـــلآ . (نصر بن سيَار )

الله المنتقم

 


ترددت كثيرا قبل ان أكتب لما يحتاج هذا الموضوع من جرؤة وطرح جيد فهو مشكلة حقيقية وخطيرة وتثير الاشمئزازوقبل ان يسترسل احدا فى القراءة مااكتبه قد يكون من وحى خيالى لكنه يحدث، يحدث كثيرا وليس هناك الكثيرون من يملكون حق التحدث عنها فهى مشكلة صامتة تحدث فى
البيوت المغلقة فى ظلمتها ولا ادرى هل وصل الحد ان نكون غير آمنين فى بيوتنا البيت الذى نحتمى به من العالم الخارجى حين نجدنا محاصرين بمختلف انواع الشرورلا املك الا ان اقول لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم أجيرنا ياالله و احفظنا من الشيطان لكن حتى الشيطان اشعر أننا تخطيناه بمراحل.وموضوعى هو (التحرش الجنسى من الاقارب )بل من اقرب الاقربون كالخال او العم او الاخ او المصيبة الاكبر ان يكون من الاب هل تخيلتم بشاعة ما اتحدث عنه مهما تخيلتم فهذا لن يكون ابشع من احساس الضحية تلك الضحية التى لو افصحة اصبحت هى الجانى وعليها ان تتكتم على الامر خوفا من الفضيحة التى يمكن أن تحدث ولا يقتصر هذا النوع من التحرش على الفتاة فقط بل على الولد تخيلو كيف ستكون حياتهم مستقبليا ولما التخيل سأقص عليكم القصة وعيونى تدمع من احداثها وقلبى يبكى اسفا على ما حدث لتلك الفتاة.
لم تعد تخرج من البيت لترى الشارع بل لا تكاد ترى ضوء النهار حتى ان رأته فظلامها اجتاح كل شعاع قد ترسله الشمس هى طوال الوقت قابعة فى غرفتها لا تجرؤ ان تنظر لوجهها فى المرآة تشعر بالقبح والعار والذل لم يعد هناك امان كل ما حولها مخيف حتى انها لا تكاد تنظر لاعماقها ألا وسقطت فى هاوية مظلمة لا متناهية وانغرست فى الوحل، قلبها مسجى بين ضلوعها يرتجف يحترق نبضه واهن، صار لروحها انين لا ينقطع، نفسها مثقلة بذنب لم ترتكبه وحده الله يعلم حزنهاـ تمنت الموت تمنته رغم ايمانها فقد كان راحة لها مما تعانيه لم تعد تبكى لم تعد ترى عيناها سوى الابيض والاسود لقد كرهت انها بنت وكرهت انها جاءت للحياة .مرات كثيرة استغاثت صرخت لم يكون لصوتها صوت او حتى صدى .. ارهقها الصراخ واتعبها انه ليس هناك منصف ولو استمرت فى صراخها لتحولت من ضحية الى جانى فقدت ثقتها بمن حولها .لملمت ما تبقى منها وابتعدة عن كل شىء حتى عن حياتها استسلمت من فرط ما شعرت ان من يفترض بهم ان يدافعون عنها ويدفعون عنها الشرور ببساطة خذلوها خوفا من العار انها خيانة بكل المعانىبدأ الامر حينما كانت طفلة لم تتجاوزالعاشرة وانتقل خالها للحياة معهم فى المنزل لكن وأسفاه ما يفترض ان يكون فى منزلة الوالد كان يتسلل كل ليلة الى غرفتها يتحسسها بشيطانية لم تكن تدرك شى ء فى بادىء الامر برائتها كانت تنكر اعماله لكن بمرور الايام شعرة بغرابته كان الظا هر لها خال يحبها اما الباطن شخصا بلا ضمير حقير استغل ساذجتهاوياليتها غريبة عنه هى عرضه شرفه ،بدأت تدرك اكثر وتحاول الابتعاد لم تكن تجرؤ ان تشكو لوالدتها كانت تبكى وتبكى خو فا كل ليلة تتحاشاه ومرت سنوات كبرت صارت بسن 18 وبدء يعلو صوتها كانت تكرهه وتعامله بخشونة لكنه استمر فى سفالته وخرج الامر عن سيطرتها شكت لوالدتها هددت ان لم يبتعد عنها قالت لاخواتها لكن اسكتتها الام خوفا من العار والمشاكل اى ظلما هذا اى خذلان الام من يفترض ان تحميها من تشعرها بالامان تتركها هكذا شكت لاختها الاكبر منها وكان نفس رد الفعل اسكتوها هل هذا يعقل هى الضحية، زادة المشاكل بينها وبين خالها للحد الذى كان يضربها لاتفه الاسباب لانها تبعده عنها تمنعه من ملامستها كان يضربها على مسمع ومرىء امها التى تعرف سبب ضربها سامحها الله امها وكل ام تفعل بأبنتها مثلما فعلة تلك فقد دمرتها ودمرت شخصيتها وثقتها بنفسهاهى ليست فتاة جميلة بل عادية جدا ليست فتاة لعوب بل هى فى منتهى الخجل كبرت الفتاة حاولت اكمال حياتها بكل السواد الساكن روحها وراحت تجرب ان تعمل لكن لسوء حظها كان رب عملها يعاملها نفس معاملة خالها كم هى فتاة تعيسة لكن هذه المره الامر بيدها تركت عملها وابتعدت عن العالم فقد قضى هذا على اخر ذرة حياة بداخلها، خطبة مرات لكن خوفها من تلك الصورة التى تكونة عندها عن الرجل دفعها لفسخ كل خطبة لها ، انتهى بها الحال فى غرفتها لا تتحدث الى احد ولا تريد ان يتحدث معها اى شخصا فى العالم .لكن رغم هذا الفتاة دمرت حتى ان كانت قوية بما فيه الكفاية لتعود الى الحياة لن تكون نفسيتها سليمة ستظل تعانى من الخوف والجروح القاتلة التى اصابتها مدى حياتها .
ياليت كل من يقرأ موضوعى هذا ان ينظر الى بيته ربما كان هناك من يحتاج ويطلب العون ان يحافظ على عرضه وشرفه حتى من اقرب الاقربون ان لا يسكت على ظلم خوفا من العار والمشاكل ان لا يضع ابنته او ابنه فى نفس موقف هذه الفتاة .

 


من فترة كنت اشاهد أحد البرامج فى التليفزيون لست اذكربالتحديد ربما كان برنامج اوبراوشفت خير اللهم ما اجعله خيرشاب متزوج حديثا عملو معاه لقاء ،الشاب ده بكل بساطة كان خاطب بنت بيحبها وخطط لكل امور الزفاف وعملها للبنت مفاجأة، طبعا بمساعدة اختها التوأم اللى كان من حسن الحظ فيها شبه كبير من خطيبته وده ساعده على اختيار فستان الزفاف وكمان على معرفة شخصية خطيبته والاشياء اللى بتفضلها ، المفاجأة كانت انه اخد خطيبته لحضور زفاف اصدقاء ليهم فى جزيرة وفوجئة انها مراسم زواجها طبعا الاهل كانو حاضرين.فعلا كانت طريقة رومانسية وكان رد فعلها انها فرحة واستقبلة المفاجأة بصدر رحب لانه ريحها من كل التوتر اللى بتمر بيه اى بنت فى الفترة دى .القصة دى رجعتنى لايام الاساطير لما كان الفارس يخطف حبيبته على حصان بنى ويتجوزو بكل بساطةايام زمان لما كان الحب يعامل بطريقة خاصة من غير ما حد يقلل من قدره كأيامنا.طبعا كلنا نعرف ان مسألة الجوزا عندنا من اعقد الامور لما فيها من عادات وتقاليدواستغربت من فكرته الجنونية لو كان شاب لا سمح الله نفذها عندنا فى مصر كان هيبقى خبر الموسم والواد اتجنن وممكن يتهموه بأنه خطف البنت واتجوزها غصب عنهاوسرحت وقعدة اتخيل ردود الافعال وضحكة ، لان فى فرق شاسع ان اهل العريس والعروسة عندنا هما اللى بيخططو لكل شىء وبيتفقو على كل شىء وممكن لو اهل متفاهمين راح ياخدو رأى العرسان بس بعد رأيهم لان هما خبرة وميصحش الصغيرين يدخلو فى الامور الكبيرة دى، الصغيرين دول اللى المفروض هما هيأسسو اسرة وطبعا لو اخدنا بعين الاعتبارازمة الزواج هنلاقى ان أغلب اللى بيتجوز فى الوقت الحالى تخطو سن ال25 ولسه صغيرين برضه .(متفكروش كتير مفيش جواز قبل سن ال35) ال25 دى بس عشان الاحباط ده لو كان فيه من اصله. وبسال نفسى هو ليه مفيش لمسة رومانسية فى الزواج؟طبعا الاجابة موجودة لأن العريس ياعينى بيكون بيفكر فى مليون حاجة وفى راسه ميت حاجة يعملها هجيب منين طيب لسه فى حاجات كتير ناقصة وعلى شوية هيعيط ده غير الديون اللى بتتركام عليه ومطلوب منه يسددها بعد ما يدخل دنيا معندوش وقت يفكر فى الرومانسية لانه على ما بيوصل ليوم الزفاف بيكون اتهد حيله وطلع عينه وعين اهله.وبعد الزفاف يدوب يفرح يومين ويبدء يفكر منين هسدد الديون ويضطر يشتغل فترة مسائية، ولو ربنا كرمه بطفل هيشيل هموم الدنيا كلها وتفكيره يبقى مشتت بين اللى جاى والديون والمصاريف اليومية .وضاعت الرومانسية قبل وبعد ما دخل دنيا

للحالمين فقط

 


لأنك منى
أحبك أنا
لأن عيونك تطلعنى على كل ألوان الحب والحياة
ولأن يديك وبين كفيك بحار طيبة وحنان ووفاء
لست أحتاج منك أن تكتب لى دواوين شعر كمجنون ليلى
ففى ابتسامة ثغرك تجتمع كل كلمات الشعر وحروف الهوى ومعانى الحب الراقية
يكفينى معك احس السلام
وتأخذنى الامانى بعيدا ..ابعد حتى من الخيال
فأراك غنوة ابدية
نغمة حب هادئة رومانسية
حكاية عمر وردية
حياة يكسوها الاخضر
عيونا ضاحكة دوما
اشواقا بها غير منسية
ليالى مقمرة ..
ناعمة ..
سحرية
شموعا راقصة
امسيات صيفيةوحديثا عن امنية

 




من منا لا يسهو او لا ينسى مره من المرات الموبايل فى احدى المحلات او يسقط منه فى احد الموصلات العامة سواء كان بسبب الزحمة او انشغاله بأمور حياته وهمومه اليومية كام مره ضاع منك الموبايل وو ا حد فاجئك واتصل بأحد الارقام المسجلة لديك طالبا معرفة صاحب الموبايل، لا اذكر اى مره حدث معى هذا الموقف ألا واستعوضة ربنا فيه .بس أحد المرات فى شهر رمضان اللى فات اضعته وانا ذاهبة لصديقة لى وليته كان ملكى بل اخذته من اخى سلف يومين لان الموبايل عندى ربنا رحمه وطب ساكت من كتر الوقعات اللى اخدها بس نزلت من الموصلات علما فى بانىفى احد المدن الحديثة يعنى لا كان فى زحمة ولا شىء ومن سيجده يستطيع الاتصال باى رقم وكان سيدله على صاحبه ولن يتعب لانها مدينة صغيرة ،انا نزلت من العربية من هنا وبس اتحركة واكتشفت انه مش موجود وشعرت بمغص حاد فى عقلى ودار فى ذهنى كم التوبيخ الذى سأناله من اخى العزيز وبكل تفاؤل رحت على اول مكان فىه موبايل واتصلة برقمى وفوجئة ببنوته امورة بترد فرحت طبعا ولست ادرى لماذا فرحت تكلمت بكل تهذيب وشرحت للأمورة اللى ردت مدى معاناتى وانى هكون شاكرة لو رجعتلى الموبايل تانى ردت على بكل زوء ولا انكرووعدتنى انه هيرجعلى اتفقت معها ان اذهب اليها فى المكان المتواجدة فيه الان وصدمتنى بكلامها أنه للأسف برا المدينة برغم ان لم يمضى غير ربع ساعة على الحادثة المشئومة ردية بصبر طيب امتى ياحبيبتى ممكن يرجعلى قالتلى غدا هذا وبمنتهى السذاجة وافقة لم يكن باليد حيلة وكمان غدا ليس بعيد رجعت للبيت دون ان اذهب لصديقتى بل فى بالى بقول كانت فكرة سخيفة انى انزل من بيتنا وحاولت ا خفاء الكارثة عن اخى لانه دفع دم قلبه فيه ، وطبعا جا اليوم التانى وانا ايدى على قلبى وبقول يارب استرها اتصلة بالامورة تانى ردت على بقولها اى ساعة هقابلك اعتذرت انها مشغولة وكمان ساعة اتصل بيها تانى عشان تحدد ميعاد (قلت بينى وبين نفسى حسبى الله ونعمة الوكيل)، هنا وحسيت بمرارة البنت شكلها بتراوغ ،المهم اتصلة بعد ساعة وردت على قلتلها العيد قرب كل سنة وانتى طيبة وينعاد عليكى بخير ورمضان كريم ،امتى ياحبيبتى ممكن اقابلك قالتلى للأسف الوقت اتأخر برغم ان المغرب لسه ما أذن ـ قلت اللهم ما انى صايمة البنت دى شكلها هتفطرنى ،قلت انتظر بعد الفطار عشان الصيام ميضيعش وقفلة ورحت بعتالها كام مسج دينى يفكرها ان اللى يعمل خير فى الشهر ده الحسنة بتضاعف (اللى ليه حاجة عند ............. يقوله ياسيدى) ،اتصلة بعد المغرب طمعانة فى ان المسج يكون أثر عليها وقلتلها ازيك ياستى ها ياقمر هشوفك امتى وكانت اخر كلمة لانها قفلة فى وشى واللى غاظنى انى اتصلة بعدها ومكانتش بترد فى الاخر رضية بالامر الواقع انها مش هترجع الموبايل ولا على جثتى حتى (وطبعا مكنتش هروح ابهدل نفسى فى قسم الشرطة لانى جربة الامر ولم يفلح فلن أخذ حق ولا باطل ) ـوأوقفة الخط من الشركة لأنه كان بيرن ولانى فى كل مره كنت بتصل دمى كان بيتحرق وبتغاظ من تناحتها وبجاحتها انه لسه بتستعمل رقمى طبعا مش هقولكم ان الايام اللى بعدها كانت سودا لانى قلت لاخويا على الكارثة وكانت وقعتى مطينة، ودى مش اول مره يحصل فيها الموقف ده لانو اتسرق منى مرتين مره بسبب انى كنت عايزه احول رصيد لرقمى ونزلت للمحل للى تحت بيتنا وكانت موبيلاته فاصلة شحنبس كان هو الاقرب عطيته موبايلى يحط شريحة المحل عشان يحولى رصيد على رقمى ودخلة وعملة مكالمة استغرقة عشر دقايق والشاب الله يسامحه كان غبى بعد ما حولى رصيد اخد شريحة المحل وترك موبايلى على المكتب اللى قاعد عليه واتلهى مع العالم وواحد من زباينه اخده ولولا انى اعرف الشاب ده لانه جارنا كنت هتهمه هو اللى اخده وفى كل الحالات لم اقبل تعويض وقلت ربنا يعوض عليا ومره ذهبت لصديقة فى عملها واتصالنا بصديقة اخرى من موبايلى وكان اخر اتصال لاننا التهينا بالحديث وكانت هناك بنت اخرى تعمله معها ومشيت ووقفة امام المحل انتظر مواصلة وتذكرته وعدت أليها بس كان الموبايل أختفى والبنت اللى معاها حلفت بأغلظ الايمانات انها ما شفتهوش وادعت أن هناك زبون جاء فى الفترة التى خرجة فيها انتظر عربية ومره اخرى استعوضة ربنا فيه، ونفس المواقف حصلة مع اخواتى يظهر ان احنا عيلة موعودة بسرقة او ضياع موبايلاتها.هى للدرجة دى مبأش عند الناس امانة علما بأن هذا حدث فى القاهرةتعالو احكيلكم موقف حصل من يومين فى الاقصر بس لبنت خالتى كنت اتصلة بيها اسالها عن موضوع عائلى وقالتلى نازلة من البيت وبعد ما ترجع هتتصل بيا ونتكلمبعدها بربع ساعة او نص ساعة لقيت رقمها بيرن ولما رديت سمعت صوت رجالى قالى لو سمحتى الموبايل ده لقيته على كوبرى عندهم اسمه كوبرى ابو الجود وعايز اعرف صحبته او صاحبه عشان ارجعهولهقلتله اوك خليك مكانك خمس دقايق وهيتصل بيك صاحبه وييجى ياخده منك وقفلة اتصلة بأبن خالتى ولقية عنده خبر واتصل بيه ورجعله الموبايل بأمانة كنت فقدة الأمل ان يكون لسه حد عنده امانةسؤالهو ده بيحصل فى الصعيد بس ولا يمكن صدفة اللى حصل ؟؟

نظرة تفاؤلية

 

كم مره نظرت حولك واكتشفت وجود هذا الشىء الجميل رأيته لاول مره ،هل لم يكن موجود بالطبع كان موجود لكننا كثيرا ما ننظرللحياة من ثقب صغير فلا نرى ألا ما هو امامنا مباشرة ولربما لو طرقنا الباب وانفتح لا أتسعت الرؤية ووضحت وكانت اشمل (انظر حولك هناك ألف سبب وسبب وألف تفصيل وتفصيل فى حياتنا قد يمنحها الامل)فالثقب لن يرينا سوى تفصيل واحد صغير وقد يكون اسوء التفاصيل فتتعقد الحياةاما عنى فأحيانا كثيرة انظر من هذا الثقب ليته ثقب باب قد يكون ثقب ابرة فلا اكاد ارى شىء واحصر نفسى وتصبح حياتى جحيم لا يطاق ولكن عندما اجلس قليلا وافكر اجد ان لدى الجرئه ان ابعد الابرة عنى او اركل الباب لتكبر الصورة امامى ما على سوى ان اتذكر ان ليس كل ماهو مجهول قد يكون سىء

خارج النص (أنثى شرقية)حوار

 


حين امسك قلمى لا ادرى الى اين تأخذنى الكلمات فقط اتركها تنسابادخل عالم الكلمات من دون فكرة واخرج منه بنصا خياليا وعبرة
#########################
خارج النص (أنثى شرقية)
ضحك ضحكة بربرية
وتفوه بسخرية
شاعرتى ماذا بعد ان كتبتينى أغنية
ورسمتينى بحرفك حكاية اسطورية
وحلمتى بقربى كأغلى أمنية
وتغزلتى فى كقيس و ليلى الأخيلية
وجعلتينى عطرا من زهرة برية
وطبعت النثر فى حبى بجنونية
ماذا تبقى من اسلحة غير حروفك الودية
فانا ببساطة لا أقبل انثى شديدة العذرية
متحفزة حتى بخيالي لا تسمح ان ارها عارية
ان أعشقها بكل حرية
فجموحى لا يرضيه سوى انثى سادية نارية
لا حدودا تمنعها عنى
ولا قيود العادات التقليدية
\
/
\
ايها( السيد)
العبد لنزواته و شهواته الجسدية
لست سوى انثى عادية
الحب عندى فضيلة لا رذيلة و حرملك و ايام عثمانية
فأن كنت لا ترى جيدا بهذه العيون الوحشية
الا اجساد و ليالي حمراء
لا تشبه بالحب الا طلقات خلبية
\
/
\
ارجوك فليكن ..!
فلتراني كما تراني
جامدة
هضبة
تلة
لوحة
و لتحتقرني هذه النفس
- نفسك -الامارة بالسوء و الحيوانية
فلترانى غير مغرية
\
/
\
ولتحتقرنى عيونك الهمجية
لأنى أنثى شرقية
نعم أنا أنثى شرقية
أحب ما املك من عاداتي و صفاتي التقليدية
وكل شعري و كلماتي
الملتحفة و الملتحمة مع العشق بودية
واغنياتى العذرية
اما عن الحرية
ما تصفه أنت بالحرية
فأراه افكارا شيطانية
ترهات عبثية
خبيثة المنبت سطحية
معجونة برجولتك الغرائزية
وتفاهاتك الغبية
\
/
\
فعاد وابتسم بعدائية
وقال بوقاحته الاستفزازية
لا تكونى ساذجة خيالية
فالحب والرغبة هم واقعية
\
/
\
وصمت للحظة
ثم قلت بطريقة انفعالية
لست أحبك بعذرية
ولست ادعى انى ملائكية
لكنى اكره ان ترانى فتاة ليلية
استميلك بعطورى الدموية
وخلاعتى الانحلالية
وقميص شفاف
هل هذه هى الحرية
يارجلا آتى من غياهب الجاهلية
الحب اسمى وأكثر عفوية
هو تاجا نلبسه
وبرائة فعلية
وحياء يلبسنا
لا رغبة انحطاطية
ثم انسحبت
ببسمة كانت متهكمة مني
بئسا" لهكذا رجل و هذا عشق و تبا"
لكل تلك الاشكال التي تدعي الرجولية
\
/
\
وانتهى الحوار وانتهى لقائنا بغير ودية
#######################
ملحوظة :هذا ليس هجوما سوى على شريحة معينة من الرجال وتصحيح مفهوم الحب بعد ان امتلأ بالمجون والعبثية

الانثى

 


الانثى مخلوق لغز محير غامض الجوانب بعض الرجال فهمو جزء صغيرا جدا منه وبعضهم كتب واسترسل فى الكتابة ولكن فى لحظة فقدو كل المعرفة أمام غموضها وردود افعالهااكثر انثى محيرة هى الحبيبة حتى اذكى الرجال فى العالم واكثرهم حكمة يقفون امام هذا المخلوق الوديع فى رقته، الناعم فى عوطفه كطفلا مبعثر النبض خائب التفكير فهى فى تاثيرها عليه كتأثير القمر على الارض فتحدث به المد والجزر تضى ء ليله بسطوعها وتظلم نهاره بكسوفها .هى كائن خلق منه وخلق له تحتاج لرعايته ويحتاج لحنانهاسقراط عبقرية المرأة تكمن في قلبهاقلب المرأة لؤلؤة تحتاج إلى صياد ماهرولأن سر الانثى العظيم يكمن فى احساسها فى قلبهافأبشر ايها الرجل فالأنثى كل ما تحتاجه مسااحة ووقتا مناسب وستجدها باحت بكل الاسرار المخبأة منذ ولادتها فى اعماقهاستبوح بلحظاتها الفرحة الحزينة بلحظات صدقها وكذبها بأحلامها وامانيها ستكشف لك سر غموضها فقط كون جديرا بثقتها التى منحتك اياها فهى لم تكن لتمنحها اياك ألا ان كنت متغلغل فى قلبها.و تكون الانثى غامضة حين تضعف امامك فتستغل ضعفها حينها تلملم مشاعرها وتنزوى بعيدا ويكون البوح خيار ملغى (تفقد ثقتها خوفا من الخذلان)ويترسب فى داخلها ان الحب= الضعف أذن هو نقيصة فتتسع المسافة بينك وبينهاتكون الانثى غامضة حين تحب وحين تكره لكن لها اسبابها واول اسبابها أنت ايها الرجلفغموضها لتسحرك وصدودها من كبرياء انوثتهاصمتها ليس بالضرورة تجاهلا لكنه قد يكون خجلا او خوف وفى صمت الانثى كرامتهاوليس هناك انثى تكره للكره فقلب الانثى هش ينكسر لأقل الاشياءولو امعنة النظر قليلا لا وجدت انك من صنع غموضها

 




لست افرض حبى عليك
فلست عاشقة اتعبد فى محراب عينيك
أنا لن أحبك أن ابيت
خيالى به ألف شاطىء ارسو عليه
وعيونك ماهى ألا بحر حاول قلبى ان يعانقه
ان يفرد اشرعته ..لكن دون ان تعانده
فلا تغترفلست متيمة كما تظن
ولست أقبل بحبك على أن تمن
فعن كبرياء قلبى ما تنازلت
انا سيدى لن اخاطر بمشاعرى ان رأيت فى عينيك رفض
فهيا قول لى رد
أن قلت احبك فى عيونك ابحرت
وان قلت لاعن حبك انتهيت
فالحب عندى
احساس متبادل
حنان مشترك
شوقا متعادل
وعن ذلك قلبى ما تنازل

 



دعنى أحزن عنك..ألقى بكل همومك على شاطىء
وأفرح ففرحتك منبع تفاؤلى
دعنى أبكى عنك..ولحظات قليلة أرنى فى عينيك الحب
لا دموعا تحجب عنى شعاع الشمس
دعنى أتأوه عنك...وأسترح انت
أطلق سراح أحزانك السجينة
وعلى عشب قلبى امرح كطفلا صغير
فها انا لك نبعا وغدي
رحبى كبيرفلا تتحطم على عتمة مساء حزين
ولا تختبأ فى غربة يوما عابث طويل
عد بقلبك الى طفولته فليس الحرمان شيئا جميل
وليس الفرح معجزة او مستحيل
اتخشى الفرح ام تخشى ان تكون من كبار العاشقين
استمع لأعذب نداء نابع من الاعماق
ينسكب فى جوانبنا منذ قدم التاريخ
يمنحنا حلما رقيق واملا صديق
لا تغرق قلبك فى خريفا سحيق
وتتخذ الحزن فى دربك رفيق
أنزع الخوف منى عليك ،ومنك منى
وتعالى لمدن قلبى
واسمح لى أن أهديك
استعير من الشمس دفئها..كى تصاحبك متى خلا من دنياك وجودى
ان اتوسل للسعادة عنك متى ذهبت
واقول لها عودى

 


ما من حدث فريد فى الحياة فما يحدث يمكن ان يتكرر لك او يحدث لغيركالحياة هبة منحنا الله أياها لا يهم اللحظة التى مضت كم كانت سيئة فالذى اهم منها اللحظة الآتية، أحيانا نصاب بالاكتئاب جراء حدث معين فى حياتنا نغرق عيوننا بالدموع وننغمس فى الحزن حد انعدام الحياة بداخلنا فنفقد اللحظة التى مضت ونفقد اللحظة المستقبلية وتغدو الحياة بلا قيمة هذا يحدث عندما نفقد شىء عزيز قد يكون شخص او ممتلكات مادية قد يكون شىء معنوى غير ملموس فكلا منا له كنزه الذى قد يدمى قلبه ان فقده، لكن هل هذا نهاية الحياة الموت وحده هو نهاية وحتى الموت ليس تلك النهاية بالمعنى الحرفى فهو مجرد انتقال من عالم لعالم اخر،ماذا لو جلست بعد كل مره فقدة فيها شىء عزيز وفكرة أن كان هذا الشىء لن يعود ما المانع أن اكمل حياتى ما المانع لو تعمقنا اكثر فى التفكير ألم يكن هذا الشىء العزيز هو عبء فى وجوده نحن دائمى التفكير فى خوف من فقده لكن عندما نفقده لا يعود لخوفنا معنى من فقده فقد حدث هذا الشىء بالفعل، لست أقول ان نتخلص من مشاعرنا او لا نحزن بل اقول ألا ندع الحياة تتسرب من ايدينا ونقف عند لحظة مضت بل ونجعل اللحظة الآتية لحظة تمضى من دون معنى.هل تحب الحياة؟؟من منا لا يحبها لكن الكثيرون لا يهتمون ان يجعلو من حياتهم شىء يستحق ان يحبوههل فقدة حبيب او صديق او قريبا عزيز ؟ .. ما الذى فى هذا يجعلنا نبكى طوال العمر او لم يكن هذا متوقع او لم يكن محتمل ان يكون هذا الشخص انت لا احد يخلد فى الدنياهل فقدة مالك؟ .. او لم تكن انت الذى جمعته وبامكانك ان تعيد الكرة من جديدهل خانك احدهم وغدر بك؟ .. أو لا تتفق معى أن هناك علامات ربما تكون غير واضحة لنا تشير بان هذا الشخص خائن او غادر، فى كل الاحوال لا يستحق لحظة حزن .هل انت متشائم وتظن أن تلك الاشياء الجميلة التى حصلة عليها وفقدتها لن تتكرر فى حياتك؟؟أذن انت أيمانك ضعيف بالذى خلقك فهو لا ينسانا فقد علينا ان ندعوه ونحن موقنين بالاجابة وان نشكره على نعمة الحياة .هل ذهبت ألان وابتسمت فى وجه اشيائك التى تملكها ولازالت بحوزتك فاى شىء مهما كان غاليا علينا نحن معرضين لفقده حاول عندما تفقد شىء واحد ألا تفقد معه الحياة باكملها

اعادك الحنين

 


اعادك الحنين
ام انه الوهم القديم
اجئت تداوى جروح السنين
ام تزرع بقلبى جرحا جديد...لتحصد انين...
ابعد كل تلك الالام تقول احبك
امازالت لعبتك الكلام
اجئت ترفع شعار الاحلام
وتبنى القصور
وتعقد معى معاهدة للسلام
وعمرى كله من حبك مهان
انا كل حروف الشعر عندى تنزف اوهام...
اتريد للماضى ان يعود
بعد ظلم العهود...
اتريد تجديد الاحزان
ومازال دى طبولها يتردد فى كل الاركان
ورجع صدها يشعل بجسدى النيران
قلبى تفحم...
ما عاد بداخله مكان الا وكان ...
يكره منك ما كان
لا تقترب خطاك تفزعنى
تثير جنونى تمزقنى...
لا تقترب
ودعنى
لم اتعلم بعد التسامح والغفران
لم اتعلم سيدى النسيان

خواطر

 



فجأة تلاشى كل شىء حولى لم أعد أرى أو أسمع سوى صوت حنينى أليه ينتفض جسدى تسرى به قشعريرةخفيفة يمتلأ عقلى بطيفه ،عالقة أنا فى لحظة لقائه لاذال قلبى يرتجف كلما غاص خيالى فى عمق عيناه ،أليس العالم غريب حين نلتقى أحدهم ونشعر نحوه بألفة ويصير فى لحظة شخصاً ليس عنا غريب والأغرب من ذلك أن تكون تلك هى المره الوحيدة التى سنراه فيها وندرك حقا أنه لا لقاء بعدها ورغم ذلك نشعر بالحنين لهذا المجهول ولتلك اللحظة التى مرت سريعا وطبعت ملامحه فى خيالنا نود لو أن الزمن وقتها توقف لحظة لقائه ونود لو ان لدينا الجرأة الكافية والشجاعة لأظهار ما جال فى خاطرنا حينها ونظل نتسأل كل حين ترى من يكون وكيف هى حياته نتسأل ماذا لو تلك اللحظة دامت ولما لم نشعر بهذا الذى بداخلنا نحو شخصاً يمكننا لقائه مره اخرى ،ياللعجب أيمكن للحظة أن تفعل بنا كل ذلك

أحبك

 


أحبك
رغم أنكارى هوايا
وحبسه فى الحنايا
وتكذيبى للمرايا..أن لمحته فى عينايا
وقولى لكل نجمة فى سمايا
أنك مجرد حكايا
أحبك
ياكل دنيايا
لكنهم فى عالمى لا يسمحون للصبايا
بالحب ألا فى الظلام والزوايا
كأنه شبحا وغوايا
أحبك
رغم انى أخبىء هوايا
لا يذكره غنايا
فاننى ككل الصبايا
قالوا لى فى الصغر
أن الحب غير مباح

و الحلم تمحوه شمس الصباح
كانه جرما أحاسب عليه وخطايا
احبك
لكنى اخاف أن يقولو سيئة السلوك
لان قلبى للحب يتوق
فهل جربت يوما
أن تتفنن فى الهروب من قلبك
ويتفنن قلبك فى الهروب منك
تكذب عليه ويكذب عليك
وتأوى للفراش
لتتدثر باحلامك الغير شرعية
حاملاً فى عيونك دموعك العقيمة
ومعتقداتهم القديمة
لتختنق بالهواء
باحثا عن مساحة صبروقطعة امل تتنفس عليها
فلا تجدغير استعمار الضياع
وقيود الخوف

الى متى

 

الرجال خائفون والنساء لا يثقونما الذى حدث بين الرجل والمرأة او ليس من المفترض ان كلاهما يكمل الاخرهل اصبح كوكب الارض لا يساعهم؟لما اتسعت المسافة بينهم واصبح كلاهما لا يستوعب الاخر يخاف منه لا يثق يخادع أصبحت حرباً باردة كل شىء فيها متاح الخيانة الغدر الجرح من تراه يلام على ذلك الرجل ام المراة الرجل السند والقوة والامان والمراة الوفاء والحنان والاخلاص اكل تلك المعانى تبدلتفأصبحت المرأة لا تثق فى الرجل تفتش خلف مشاعره خشية من وجود مشاعر اخرى فى اعماقه تحلل كل كلمة تقال ولا تقالهل الرجل السبب فى كل شكوكها حين يعد ولا يفى بوعوده حينيمنحها الشمس والقمر والنجوم ويتوجها ملكة على الكونلكنه يتراجع فى الخطوة الاخيرة ليتزوج اخرى لم تمنحه ثقتها وقلبها وروحهاام ان المراة شكوكها مجنونةلما الرجل خائف حد الموت من الاقتراب ممن احبها ويفضل امراة ليس هو ماضيهاهل خانته كل نساء الارض فيما مضى فبات لا يود تكرار التجربةام انه المجتمع الذى لا يمنح فرصة للرجل والمراة للتعبير بصدق عن مشاعرهما فالرجل يفضل زوجة اختروها له الاهل حتى وان كانت سعادته مع من احبلا يلتفت لقلبه فيحطم كل شىء لمجرد انها احبته فيما مضىوالمراة ان احبت اخر شىء يمكن أن تعترف بيه على الملأ هو حبها تخبئه خوفاً من تغير نظرة من حولها فيهاهل الحب خطيئة؟الى متى سيظل بينهم ذاك الحاجزألم يحين الوقت لكتابة معاهدة سلام بينهم

ياصديقتى

 



ياصديقتى

\ \
واقفين نحن هنا
يقتلنا الحنين
لفارساً سياتى من الزمن القديم
يعيدنا كما كنافى الحب طفلتين
نلهو ببرأة
دون أن تصفعنا عيون الساخرين
دون أن تطعننا طعنة الغادرين
ياصديقتى
\ \
مضى عهد الفرسان
وبقى انصاف الرجال
من يستترون وراء اقنعة وهمية
يدعون الرجولية
فكم من أحاديث استهوت القلوب
وسقطت سريعاً على اطلال اليقين
لم يبقى من الفارس
سوى صورة فى طيات الاساطير
نتناقلها بين الحين والحين
فى احاديث السمر
نتناقلها للمتعة فقط فى لحظات الحنين
ياصديقتى
\ \
أنا مثلك
كان لى قلباً ضيعته منى السنين
فضت بكارته
وعلمته
ان يكون بارد حزين
خلف تلال من القسوة سجين
ياصديقتى
\ \
اى فارساً ورقى عنه تبحثين
جميعهم
يفضلون الفرارمخترعين
أعذار وهمية
لتبررين
هروبهم المشين
لنكتشف فى نهاية الامر
أننا بأيديهم كنا مجرد دميتين

 


يقولون انى فتاة غبية
لأنى حلمت بك حكاية لا نهائية
وأخترعت اطفال يحملون اسمك
طيبة قلبك
وابتسامتك النقية
ومنحتهم اسماء
بنتا سميتها شهرذاد
وولدا سميته على اسم جدك
وصدقتك
حين قلت
أنك ذات يوما
ستأتى لى بالشمس والقمر والنجوم
وستلغى من ايامى الهموم
وضحكت حين أكتشفت
أن قلبى محموم
يهلوس فى جنون
\:(
/:(
\:(
سؤال أخير
من قال لك أنى أنثى
تذهد فى أحلامها وايامها وأمالها
حتى تنتظرك وتحتمل
جلد سياط اللوم
وانكسارات بعدد حزن الارض
من قال لك أنك الرجل الاخير فى العمر
حتى أذبح على أعتاب قلبك لحظاتى
وأقدمها قربان
بخضوع وقهر
واسامح بصبر
وابكى بصبر
وانتظرك بصبر
واحبك بجنون وصبر
واغفر لك ما لا يغفره قلب
من همس لك انك صاحب المقعد الوحيد فى قلبى
أظنك تعلم
انى فى حبك مازلت أتحلى بالصبر

\:(
/:(
\:(
أعتراف
أحيانا لا يسعفنى الحرف لأقول احبك
وأحيانا لا يسعفنى الحرف لأقول أكره بعدك
فقل لى بربك ماذا افعل؟؟
ان فاجأتنى نوبة شوق
ان سرت بجسدى رعشة الحب
تغلغلت بدمايا.. تشعبت فى القلب
وجلجلة بروحى تنهيدة
وارعدة وامطرة سمايا
وتبدل الهدوء بالصخب
ماذا افعل؟؟
فى البعد
ماذا افعل؟؟
ان لم يرتضى قلبى بسوى القرب
ان لم يقنع بسواك قلب
ماذا افعل؟؟
ان اقبل عليك بحفاوه
وغدرك عنده بالوفاء تساوه
ونبضى بعده صغير لا يحترف القساوه
وانت..انت تتقن الجفاء والعداوه

صباح كـ

 

صباح كـ
\\
عمراً يحتفل به قلبى كل لحظة
وتشرق له كل الشموس بعمرى
صباح كـ
حباً بنكهة البرتقال
منتعش طوال مواسم السنة

 

هكذا ألجأ اليك..وأضمك بحروفى..حين تضيق بى روحى ويعجز جسدى أن يحتويهاأعود معها لبدايتنا لتلك اللهفة التى ملئتنى لمعرفة كل تفصيل فى حياتك قبل حتى أن أحبك وقبل أن اعرف أن ما بيننا لن يتكرر، فرجلاً مثلك لا تقابله امراة مثلى فى العمر مرتين ـ اعود معها لأول مره همست لى كلمة أحبكِ بعد أن حكيت لك قصة النجمة الشغوفة والقمر الذى تخاف أن تصارحه بشغفها فيصدها ،كنت أنا النجمة وانت القمر القريب البعيد ..لم أكن اعلم ان القمر سيظل بعيداً رغم قربه وان النجمة ستظل شغوفة رغم الحزن ـ حكيت لك تلك القصة وكنت آمال فى اعماقى أن تقولها .. تقول أحبكِ وقد قلتها فعلاً فأهتز فؤادى وتزلزلت مشاعرى ومن وقتها أودعت قلبى لديك ولم استرده، ولم اطمع يوماً فى استرداده فقد اعطيتك اياه عن طيب خاطر،هل تذكر ليلتها كانت اولى رقصاتنا فى الخيال نعم فى الخيال فقط رقصنا كنت كالطفلة التى آوت لزرعيك تلتمس الحنان فغمرتنى برقتك نعم رغم ما عانيته فى حبك لاذلت أنت أرق رجلاً أدخلته حياتى ولم يخرج من قلبى ولن يخرج ما حييت وكيف اخرجك منه فأين هو قلبى ،قلبى معك انت من يستطيع أخرجك منه سوى أنت بيديك تحيا فيه الى الابد.هل تعلم مؤخراً كلما فكرت فيك هربت دموعى من عيناى بالكاد استطيع أن اكفكفها فكل ما أخشاه يكاد يحدث فأمس قررت أن أودعك ما أصعبه من قرار أشعر بغصة بالكاد استطيع أن اتنفس سأكون لغيرك بأرادتى فالحب وحده لا يكفى أقسم لك حاولت أن اكون قوية وأدافع عن هذا الحب لكنى أتلفت حولى وأجدك بعيد لست بتلك القوة لأدافع عن حبنا وحدى أنا ضعيفة ويزداد ضعفى كلما كنت بعيداً عنى تراك حقاً كنت يوماً قريب؟؟؟يتردد بداخلى سؤال ترى أن ودعتك هل ستشعر بمثل ما اشعر به الان اتدرى بما اشعر ـ اشعر بألم يعتصر روحى هل جربت يوما أن لا تستطيع التنفس هكذا اشعر قلبى الذى معك يحتضر وجل ما اخشاه حين يتحتم علينا الفراق أن تمضى واخر ما تفكر فيه او يخطر ببالك أنك فى البعد ربما ستفتقدنىهل تراك ستفتقدنى؟؟؟انا سأفتقدك نعم رغم أن القرار قرارى سأفتقدك وسأموت وسأعانى ولن يعود لليل معنى ولن تشرق شمس نهارى ولن يعود للحرف قيمة ولن أكتب اشعارى نعم حتى حروفى ستموت فأنت روح حروفى هل يحيا شىء دون روحلكن قبل الرحيل قبل أن يرحل معك كل شىء أسألك بالذى خلقك وخلقنىهل كنت عالمك مثلما كنت أنت عالمى ؟؟؟هل تمنيت قربى بقدر ما تمنيت أنا أن احيا نصف عمراً بقربك؟؟؟صدقنى اخر ما كنت أتمنى هو أن اكتب كلمة وداع لك فوق تلك السطور نعم فتلك السطور هى نفسها التى بالامس حملت لك فى طياتها لهفتى وشوقى وحزنى لغيابك قلقى وأنشغالى عليك هى نفسها حروفى التى تمنتك بكل ما فى الامنية من رجاءاتسائل بأى حروف سأودعك لا أعلم كيف تكون هى كلمات الوداع ولا أعلم أن كنت ساحتمل أن أقول لك تلك هى النهاية ، هل أنا قوية بما فيه الكفاية لأقول وداع أنها كلمة قاسيةحروفها سهلة لكنها تحمل فى جعبتها كل الشجون غارقة فى نهر دموع محترقة فى لهيب الألم .هل تدرى كيف هى حالتى الان وانا أكتب لك قلبى مفطور نبضه يتساقط نبضة نبضة تنكسر عند بداية كل حرف أنزفه وتموت نهايته عند أقول لك وداع وليتك تقرأ ماخلف تلك الكلمة من رجاء يحترق شوقاً لكلمة منك تقولها لى ـ تقول ليس بيننا وداع وليس هناك نهاية ولن تكونى لغيرى ولن اتركك للفراق ولن أترك البعد يأخذك منى وليس هناك معنى لقرارك بالرحيل لا تطعنى قلبك بألف سكين لن أترك عمرك ينقضى حزينهلا قلت لى لا ترحلين؟؟؟

كنت اعلم

11‏/04‏/2009

 



كنت اعلم أن كل السفن
التى ابحرت حاملة قلوباً مملوءة بالفرح
تعود بمن فيها
يهذي بفعل دوار البحر
وصدقتك
آمنت بك
ولا عذراً لى ولا ذنباً لك
سوى أنيَّ فى لحظة جنون معك أبحرت
وأنك بتأثير نفس اللحظة
تركتنى ورحلت
كنت أعلم بموعد خريف القلوب
وتساقط اوراق الوصال
على أعتاب نسيم الشتاء
وكنت تعلم أنك لا تنوى الوفاء
فتحدثنا عن كل شىء فى اللقاء
وتحدثنا عن الصبر والقضاء
فلماذا لم انتبه أنك رجلٌ
لن يبالى إذا ما الدمع
عنوةً...
بحرقةٍ...
بضعفٍ...
بألمٍ...
بحسرةٍ وانينٍ..
.سال كجدولٍ رقراق
ولماذا لم تعطنى الترياق
وبثثت سمك فى دمائى
وأغمضت عينك
لئلا تشاهد لحظات موتى
لئلا ترمقني بعينك
وأنا ألظى الإحتراق
عامان مرَّا
ولم أكُن غبيةً
ولم تكُ فى منتهى الذكاء
كلانا اختار الآخربمنتهى الدقة
وكلانا خدع الاخربمنتهى الغباء
فحين توهمت قربك
كنت أعلم أنك أبعد من حدود السماء
وحين وعدت
كنت تعلم أنك لستَ بهذا الدهاء
لتصدقك أغبى النساء
فما بالك بامرأةٍهي أنا... و أنا هي
هي صمت الكبرياء
هي حدسٌ لا يخيب
وصبرٌ لا ينضبْ
ليتكَ تمهَّلتْ...قبيل خداعي
ليتك اعترفت...قبيل وداعي
لكنك انكرت..
.وآثرت شقائي
ورغم ذلك أحببتك
ورغم ذلك لم تحبنى
فلا طاقة لديك للحب
ولا طاقة لدى للحزن
ولا عذراً لى ولا ذنباً لك

يوميات حماتى ملاك (2)

04‏/04‏/2009

 

الجميع يدرى أن فترة الخطوبة هى لدراسة كلا الطرفين للأخر أو هذا ما ظننته فمنذ أرتباطى وأنا أرى حماتى يومياً وفى كل مره أراها تزرع بعقلى فكرة خاطئة عن طباع أبنها حتى أخافتنى منه وحتى أعتقدت أن هى من ضغطت عليه لخطبتى وفى كل مره أراها اتذكر هذا المشهد بين مارى منيب ولبنا عبد العزيز وهى تارة تشد شعرها للتأكد من جودته وتارة تجرب اسنانها للتأكد من أنه ليس طقم، أذكر يوم أن خرجنا لأول مره انا وهو وطبعاً أسرتى وأسرته وأولاد الشوارع والجيران حتى ظننتنا سنذهب للمولد لا للتعارف على بعض (عائلة محافظة ) فطوال جلوسنا فى النادى ظلت تتحدث عن عدم رغبة أبنها للخروج وخروجه عنوة وضغطها عليه وشعرت حينها أنه لا يرغب فى رؤيتى و التحدث معى حتى حين أبتعدنا وجلسنا أنا وهو كنت فى شدة الضيق ولا أطيق حتى النظر أليه وبالطبع لم أتحدث معه كثيراً فقد غضبت وقلت بينى وبين نفسى رضيت بالهم والهم لا يرضا بى فقد وافقة بعد ألحاح أمى الشديد التى تظن أن القطار فاتنى وأنى عنست وأن أمثالى معهم أولاد فى المدارس وأن أعراض الشيخوخة بدءت تظهر عليا(والله أنا صعبت عليا أوى) أنا لسه شوباب ياعالم، فأما هو أو أحد اقاربى وبما أنى أطبق مقولة ال متعرفهوش أحسن من ال تعرفه فوافقة عليه، وبالتالى ظللت أيام اشعر بأكتئاب وحزن ولكن فى لحظة تفاؤل أقنعة نفسى أن عليا المحاولة والتقرب منه وان عليا التنازل قليلاً والمبادرة رغم غضبى وعدم أقتناعى الكامل بتلك الخطوبة
وعلى مبدأ مصطفى كامل
(لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة) سرت
، فقد أخبرتنى فى السابق حمااتى أن أبنها لا يمتلك أى تجارب يعنى بالمختصر ليس له ماضى وأن كنت لم أصدقها ففى أيامنا تلك ليس هناك شاباً ليس له ماضى ألا فى القصص الرومانسية التى أغلبها خرافى ولا يمت للواقع بصلة، المهم بدأت بالاتصال به وأرسال مسجات و كان من المفترض العكس أن يحدث
(مسجات دينية محدش يروح بأفكاره لبعيد)... ورغم ذلك لم ألاقى أى أهتمام منه أو مبادرة للتقرب منى أو هكذا بدا الأمر لى ، فكففت عن المحاولة وما الفائدة لكن رغم أن هذا الشىء سابق لأوانه ستدهشون أن تلك الأشياء الصغيرة هى من تحرك القلب حتى أن كان مفعول سحرها يظهر متأخر(فقد أكتشفت ان الأخ خجول حبتين) ده على اساس أنا معنديش دم يعنى ومش بتكسف يارب صبرنى وكمان حماتى جزاها الله كل الخير واكثر من مواقفها الحنينة قد أقنعته أن أنى أعض كل من يقترب منى وأن الأتصال وتلك الاشياء التى تحدث فى الخطوبة كلها اشياء فارغة فالمفترض أن لا نتواصل بأى شكل من الأشكال سوى يوم الزفاف اللى هو بعد عمر طويل، وبعدها بأسبوعين كنت جالسة مع حماتى وكنت أوشكت حينها أن اصدق أنها هى من تريد الأرتباط بى وفى أطار حديث ودى سخيف يمتلأ نميمة عن زوجة أبنها الآخر( ال أكيد هكون فى يوم من الايام مسار حديث حماتى مثلها) ، لمحت لى أن أبنها متضايق وأنها لا تدرى ما الذى يضايقه وقالت لى ببرأة الفأر من أكل خشب مطبخنا أننى زودتها بأرسال مسجات له والأتصال به( فاندهشت وقلت فى عقلى كان مالى ما كنت فى حالى ) وطلبت منى أن أكف عن هذا حتى لا يظن أننى مثل كل الفتيات الاخريات ولا أدرى كيف لا أكون مثل كل الفتيات أو ماذا يفعلون ويتصرفون حتى لا أتصرف مثلهم أنه خطيبى وليس شخصاً من الشارع كل شىء بيننا فى النور وكيف يضايقه هذا أليس كل شخص بأختلاف طبيعته يبحث عن شخص يهتم لأمره ويكن له مشاعر وما ضايقنى أكثر هو أنى ظننت أن خطيبى أبن أمه وأنه لا يترك شاردة أو واردة ألا ويحكيها لها (طبعاً كنت مخطئة فما حدث أن أخوات خطيبى البنات دائمى التفتيش فى موبايله وأننى لسوء حظى لم أكن أتصل به سوى أثناء تواجده فى البيت ).. ربما أكون قد تسرعت قليلاً ولكن ماذا كنت لأفعل فقد كان مر شهرين على الخطوبة وبدأ يقلقنى أن ليس بيننا أى شىء على الأطلاق حتى أننا لم نكن نتحدث هل كنت أنتظر سنة أخرى، طبعاً حماتى كانت تختار أفضل الأوقات فكانت تحدثنى عن أى شىء يضايقنى فى أقتراب ميعاد مجىء أبنها فأتكدر واغتاظ وأظل طوال جلوسه معى صامته لكن تلك المره سألته أن كانت فعلاً رسائلى قد ضايقته ولأنه قليل الكلام فأجاب ببساطة أنه لم يتضايق لكن لم أقتنع(كما تدرون البنات بيحبو التفاصيل ويكرهون الردود المختصرة) فهل تكذب والدته أخ من والدته لن أطيل عليكم لم يمر الموضوع بسلام لأنى بكل صراحة تعقدت ونفسيتى تعبت بقى ده أخرت صبرى
بعدها قطعت كل الصلات الدبلوماسية بينى وبين خطيبى حتى حين كان يحاول تقريب المسافة بيننا كنت لا أبالى وعشت على شعار
(طنش تعش تنتعش) لأيام بعدها

" لقد رحل"

29‏/03‏/2009

 







" لقد رحل"
رددو الخبر عليها مره تلو الأخرى عل تلك الأبتسامة التى تعلو شفتيها تمحى
أيمكن أن تكون دهشة الفاجعة أو لعلها الصدمة فى فى أعلى قممها
لم يكن فقط حبيبها
لقد كان كل شىء
كل شىء



ففى اليوم الأول
أشعلت شمعة وعلى ضوئها راحت تكتب له رسالتها



حبيبى...

لم تكن تلك رسالتى الأولى لك ولن تكون الأخيرة
لقد أخبرونى اليوم عن رحيلك أتصدق هذا..
لا أعلم هل أصيب الجميع بالجنون حبيب روحى أم أنهم فقط يمزحون
... أو لا يعلمون أنى
لأجلك فقط أستقبل الشمس كل صباح
ولأجلى تغفر للقمر إن غاب
لأجلك أختصر المسافة بين الحقيقة والحلم
ولأجلى تقتص من الغياب أن أستباحنا يوم
لأجلك ألون الأحزان فإن زارتنا

نقول أبتسم الزمان
ولأجلى تعبىء الأمان فأرشفه بنهم من كؤوس الأطمئنان
فلما يقولون أنك رحلت
أرجوك حبيبى
أخبرهم أن يكفو عن المزاح والجنون
فأنا أكرههم حين يكذبون





حبيبتك

...
وفى اليوم الثانى
مارست طقوس حياتها بهدوء
فأستقبلت الشمس بفرح

وطبعة قبلة على عيون النهار
وعطرت مساحة خيالها برحيق الورد ففى كل مساء يزورها طيفه
وفى كل مساء تسكن روحها عينه
جاء المساء وهاتفته وعلى غير العادة لم تستقبل صوته الهامس بكلمة أحبكِ
فظنت أنه خطأ فى خطوط الاتصال
جلست مره آخرى لتكتب له فقد تعودت حين يهزها الحزن لغيابه
أن تفر لدفترها وتتحدث عنه وتناجيه تلقى بكل همومها فوق صفحاته
وفى يوم اللقاء تعطيه رسائلها وفى يوم اللقاء تسدل الاحزان ستائرها



جنتى...

كم يحزننى أفتقاد همسك اليوم بسبب خطوط الأتصال باردة المشاعر
أتدرى كم أكره تلك التكنولوجيا ولا مبالاتها حين تحكم قبضتها الأشواق على نبضى ويتحدا الحنين صبرى
ويكشر عن انايبه الوقت
معلناً هزيمة قلبى
فؤادى لم أعتاد فكرة افتقادك يوماً أبداً حتى فى أقصى حدود انشغالك
تكون بقربى ... أتدرى كم هذا المساء يتيم فلم تحنو عليه كلماتنا لتخفف عنه
وحشته
ليت بى من الجنون ما يكفى لكسر كل القيود فتحملنى أجنحة لهفتى أليك
وليت بى من العقل ما يكفى لأحتمال غيابك يوم
يرودنى أحساساً صادق أنى سأراك اليوم فى أحلام منامى
ما أجملها أحلامى حين تحتويك

وما أقساه خيالى حين يضيق فلا يتسع للقاء حبيبين








حبيبتك






...
وفى اليوم الثالث
كان صباحها بارد وكأن الشمس أعلنت الحداد فأحتجبت خلف الغيوم والسواد.. أدركت أنه الغياب .. فلا شىء يشعل الحرائق فى وقتها سواه
ولا شىء يفوق مرارته فى قلبها سواه
ولا شىء يبكيها، يستهلكها، يستنزفها سواه
اليوم لن تجلس لطاولتها وتكتب له
فالحزن فاق طاقة حروفها وأختصر عبارتها لدمعة

فأى أبجدية ستقتص من الغياب وتنحره على أعتاب لقاء
وحده الغياب يدخلها فى كهوف الصمت
وحده الغياب يلغى المسافة بين المعقول والجنون
ويسكبها فوق أرضاً صلبة
فلا تمتصها ولا تتبخر لتسكن الغيم
فقد تتجمد مكانها
ويتوقف فى عالمها الوقت
وحده الغياب يسرق منها كل شىء

ويسرقها من كل شىء
وحده الغياب يزرع فى دمائها الصبار وينثر أشواكه
فى النبض
ووحده الفراغ ما يرافقها فتتسكع فى طرقاته
ويتسكع فى حنايا روحها
فلا تبصر خلفها وامامها سواه شىء
وحده الغياب يجعل منها جبلاً من جليد
وقطرة ماء تائهة فى محيط
....
وحده الغياب يتوغل بها فى غابات الخوف
ويكسب أحلامها مزاقاً من الفزع والرعب
وحده الغياب يحولها الى لا شىء

....
وفى اليوم الرابع بعد المئة
أدركت أنه لا يمارس معها لعبة الغياب
.. أو العذاب
فهل يكون الرحيل ؟؟
أهذا هو الأحساس الذى قرأت عنه كثيراً
أهذا هو المسخ الذى يزور المحبين فى كوابيسهم فيطاردهم حتى الهاوية ومن ثم السقوط.. أنه أبشع مما قرئته وأشد قسوة مما وصفوه
فقد ظلت تواصل السقوط أياماً بلا منتهى للفراغ ولا نهاية لظلمته
وكما تعودت حين لا يحتمل جسدها عذاب الروح
تسافر أليه عبر أوراقها
غمست ريشتها فى دم قلبها
وكتبت له

اليوم سأجردك من لقب حبيبى ومن كل تلك الألقاب التى منحها لك قلبى
بإيعاذ من الحب ... لم يبقى لدى سوى لقب واحد حصرنى فيه رحيلك
وجعى المسافر بى...
يقال إن لم تشأ ان تقتلك رصاصة الأجابة فلا تسأل
لكنى اليوم ما أحوجنى لتلك الرصاصة
فهل لقلبى برصاصة رحمة
لقتلك بى
لن أسألك عن أسباب رحيلك فكل ما يقال بعد الرحيل تفاهات
كل ما يقال بعده محض أفتراء على الحب
فقط سأسألك
متى ستعود!!!
هل ستعود؟؟!!!!!!!
فهذا الرحيل لم أزور مدنه حتى فى خيالى


حلم الأمس
**********


جلست بعدها تحدث قلبها
ألن تراه ؟؟
أيعقل أن تفتح عيناها وتغلقهما وتعد للمليون علها تفيق من ذاك الهزيان
على أمتداد زراع محبوبها تهزها بقوة فينزفها للمره الأخيرة الحزن
أنه الرحيل.. نعم هو فلا شىء يفقد القلب صوابه سواه
أنه الرحيل.. الذى لا تتسع له صدورنا ولا تضيق معه مساحة شجوننا وجنوننا وحزننا
أنه الرحيل الذى لا نستوعبه ..
يستوطننا ولا أسلحة تفتك به
أنه الرحيل الذى يحفر على ملامحنا أسمه
فيخبو البريق فى عيوننا ..
وقسماتنا تنطق به
أنه الرحيل
فلا شىء يأتى بعده سوى الحزن وجيوشاً من العتمة
وأطنان من الركام تقبع فى اعماقنا
فتزدحم مدن خيالنا ..وأمالنا.. وأحلامنا به
....
أخيراً قبل أن تفاجىء احدهم برحيلك لا تتركه فريسة الأنتظار
فالبعض ترحل بالرحيل قلوبهم وعقولهم
قبل أن تقذف بأمالهم واحلامهم وأيامهم فى نار الجحيم
أعطهم سبباً لكرهك أعطهم عذراً للمضى بحياتهم بعدك
قبل أن تبصق على حبهم الصادق
قل لهم أنك للأبد مفارق
والأفضل من البداية أن لا نزورهم
فهم أنقى من أن ندنس مدنهم البيضاء بسوادنا
وهم أرقى من أن نغوص بهم فى أوحال عقدنا
النفسية وتاريخنا الدموى فى قتل حسنى النية بنا

****
أما أن كان الرحيل هو الموت فلهم الله يلهمهم الصبر

تسألنى كيف الحال؟؟!!

28‏/03‏/2009

 




تسألنى كيف الحال؟؟!!
الحمد لله أنى على خير ما يرام
لا يعكر صفو حياتى
سوى أنى احتاج لألف عام
كى لا أبكى دون سبب
وأضحك دون سبب
واحلم حلم اخر
غير حلمى بك الذى غرب
00
0
0
وأحتاج لألف عام آخر
كى لا أرتجف برداً فى الصيف
وأشتغل خوفاً فى الشتاء
وأتساقط فى الخريف
أذبل فى الربيع
0
0
0
تسألنى كيف الحال؟؟!!
الحمد لله أنى على خير ما يرام
لا يكدر أيامى سوى انى
احتاج لألف عقل
كى لا أفتح عينى فى الصباح على فاجعة فراقك
وأجن
كى لا اغمض عينى فى المساء على حزنا يمارس
لعبته معى بكل فن
0
0
كى لا أبحث عنك تحت وسائدى
وخلف مرآتى
كى لا أغضب حين تشرق الشمس
وأنت غائب
كى لا ادخل فى طور الهزيان حين يطلع القمر
وانت غائب
كى أكذب عينى حين أراك فى كل وجهاً عابر

((
((
((
تسألنى كيف الحال؟؟!!
الحمد لله على كل حال
لاذلت أقاوم كى أتنفس
وأقاوم كى لا اختنق
واقاوم كى لا اموت

(0
((
تسألنى كيف الحال؟؟!!
الحمد لله على كل حال
لدى من الحزن ما لا طاقة للعالم على اسيعابه
لدى منه الكثير الكثير
لدى منه ما أورثه لأحفاد أحفادى
لدى منه ما يكفينى لملايين السنين
لكن لم يبقى منى
سوى
جسداً منهك على الأرض يسير

رأى

17‏/03‏/2009

 


(
(

(
(
(

(

(

(

(



لما كان لكلماته صدى فى روحى أردت بشدت كتابة تعليق لديه
لكن ما الذى سأقوله وهل فهمت مايرمى اليه هل فهمت ما يقصده
الجميع فهم مغزى قصته وكتب تعليق ومنهم من لم يفهم لكنه ترك
كلمات تعبر عن شدة أعجابه بكلمات لم يفهمها
فلماذ حين لم أفهم كلماته هى تجلجل فى أعماقى وتبعث بداخلى نشوة
أهو تأثير القصص الرومانسية الناعمة بعواطفى المتصلبة اهو تأثير حلاوت مفرادته أهى تلك السيمفونية الهادئة بين سطوره التى تبعث الدفء فى برودة اطراف قلبى أم الغموض فى تناثرها دون ترتيب
أم خياله المبدع الذى حملنى لأجواء قصة يفوح منها رائحة العشق فيأخذنى بعيداً عن شاشتى الجامدة وعن اشيائى المبعثرة حولى وبدخلى وبعالمى كله فهل أكتب له كلماتى تلك فى زيارتى الاولى هل أطلب منه توقيع بأسمه على نبضة من قلبى واضعها بصندوق حتى أظل أتذكره
فينتابنى هذا الاحساس الغامر بالفرح المتموج فى روحى
أم أطلب منه وصفته السرية فى جعل كلماته قوية وتخلب اللب من النظرة الاولى
أحياناً اندهش مما تفعله بى الكلمات ومما يفعله بى الابحار فيما ورائها

لكن من المؤكد أننى سأمضى دون أن أكتب تعليق ودون أن يعلم أنى كتبت
له هذا وأنه سيظل مجهول وسأظل أنا مجهولة لديه

ولن يعلم ان قلبى صفق له بحرارة أشد المعجبين بحروفه والمتفلسفين فى ترك تعليقاتهم لديه
فشكراً ياهذا على تلك اللحظات الجميلة التى أخذتنى فيها لحدود

السماء
الزرقاء
فحلقت معها كريشة تحملها نسمة ربيعية

يوميات حماتى ملاك(1)

13‏/03‏/2009

 


أعرفكم على حماتى أو كما تحب أن أناديها ماما أو كمان أحب أنا أن ألقبها
سراً حماتى مدوباهم أتنين والتالت فى الطريق،
حين كنت صغيرة لطالما سخرت من الأفلام العربى لما فيها من مبالغة فى وصف الحماوات أو كنت أظن ذلك وكنت اظن أنها تشويه لصورة الحماوات ،لكن وبعد أن أنعم الله عليا بحماة فى البداية قلت أنها ملاك
لكن بعد فترة بدءت تنجلى لى حقيقتها كالشمس فى نهاراً صيفى
وبان المستخبى وليته ما بان وليت عقلى الحسن النية بالجميع ما بدأ يرتاب ويكتشف أنها مستبدة وتعشق النميمة وتهول الأمور يعنى الحبة عندها قبة وماخفى كان أعظم فهذا فقط ما أكتشفته فى فترة بسيطة .
بدأ الأمر عندما قررت أن أخذها معى لشراء أو أستئجار فستان للخطوبة طبعا كانت غلطة سأتفادها فيما بعد ففى طريقنا أقنعتنى بخبرتها المنقطة النظير ودهائها وحنكتها أن الخطوبة ستتم فى اطار عائلى ضيق جداً ولن يحضر أحداً غريب أو قريب لذا لا داعى للبذخ والمظاهر الكاذبة ولا داعى لفستان ولا داعى ايضاً للعروس وبطيبتى الغبية تراجعت عن الفكرة رغم كل خططى الساابقة لجعل هذا اليوم مميز ولا ينسى وقررت ارتداء ملابس بسيطة
وجاء يوم الخطوبة وكانت أولى الكوارث حين فتحت عينى ونظرت فى المرآه لأجد وجهى قد أمتلأ بحبوب الشباب لكن لأنى كنت مبتهجة لم ابالى لن يحضر أحدأ غريب
لكن فى منتصف النهار بدءت أشعر بأعياء شديد فأقترح أخى حبيبى
الذى لابد الا أقبل نصائحه فى امور تتعلق بالبنات أن يأتى لى بالكوفيرة الى البيت لأنها زوجة صديقه وكان الموعد المحدد فى الرابعة لأن الحفل سيبدأ فى الخامسة والنصف
وأأنتظرت وأنتظرت وأنتظرت وطبعاً لن أقول لكم أنى أخذت مقلب وأخيراً فى الساعة السابعة جائت الكوفيرة التى بدا على وجهها القرف وعدم الخبرة وبعد نصف ساعة من التزيين فى منزل أخى كنت كمهرج الحفلة لكن لن أبالى فلن يحضر أحداً غريب وأخيرا فى السابعة وخمسة واربعون دقيقة وصلت لمنزلنا وقد كادت تفر الدمعة من عيونى حين وصلت ليس لقمة فرحتى لا من هول الصدمة فقد فوجئت بكم لا حصر له من الضيوف فى منزلنا اقاربنا واقاربه والجيران وولاد الحته وأخرون لا اعرفهم وطبعاً كنت أنا أخر الحاضرين فالكل حضر فى الخامسة وظلو ينتظرو مهرج الحفلة عفواً اقصد العروس التى هى انا وحين دخلت على استحياء منزلنا ظللت ما يقارب الربع ساعة أقف والكل ينظر ألى بكل تناحة ولا أجد لى مكان أجلس به غير معقول أنا صاحبة الحفل وأخيرا قرر أخو العريس الذى كان يجلس بجواره أن يجعل فى عينه حصوة ملح ويترك لى المكاان الذى هو اصلاً مخصص لى وجلست أخيراً ولم تمضى ربع ساعة والكل بدء ينسحب
فاسرعت امى فى طلب أن يلبسنى الدبل طبعا الحق يقال هو ألبسنى الدبلة وتكفلة حماتى فى ألباسى المحبس والسلسلة والخاتم وبعد ربع ساعة أخرى بدأ المكان يخلو وأنصرف الجميع وخشيت أن ينصرف العريس أيضاً وبقى هو وانا واسرتى أتدرون كل ما كنت افكر فيه لحظتها أن تصدمنى سيارة فأفقد ذاكرتى وأنسى هذا اليوم
لكنه يوماً لا ينسى
والى لقاء آخر مع يوميات حماتى ملاك